عندما يبدأ المقود بالاهتزاز تصل سرعته إلى 60 ميلاً في الساعة، ولا تتجاهلها. قد يكون سبب اختلال إطار الزجاج، أو اعوجاج فرح، أو تآكل غير ٍ في المداس. بالإضافة إلى أنه يظهر الاهتزاز في المقود فقط، بينما ينتقل الخلل إلى السرعات الأعلى. ميكانيكي ميكانيكي سائق عن إجابة دقيقة لسؤال: لماذا تهتز عجلة القيادة بسرعة 60 ميلاً في الساعة؟ الإجابة ليست دائما.
تشير الإدارة الوطنية الجديدة لسلامة المرور على الطرق السريعة، في تقاريرها المتعلقة بسلامة الإطارات، إلى أكثر من 11 ألف حادث باستثناء مرتبط بأشكال الإطارات. الرقم لا يثبت أن كل شيء له خطر مباشر، لكنه يوضح أهمية المستند المبكر. كما علامة رابطة صناعة الإطارات بفحص ضغط الهواء، وعمق المداس، وآثار الاستكشاف بعد الاصطدام بالحفر. قد تؤدي وحدة واحدة إلى تغيير خروج الثلاجة.
ويشرح المهندس وصانع المحتوى التقني جيسون فنسكي هذه الفكرة بعبارة واضحة: «الاهتزاز الذي يظهر عند سرعة محددة يرتبط في أغلب الأحيان باختلال التوازن في الزجاجة». هذا تفسير عملي، وليس تشخيصاً نهائياً. قد يكون السبب مسماراً داخل الإطار، أو صامتة غير مشدودة، أو جزءً متداخلاً متضرراً. هنا خبرة الخبرة اليومية: فالفيني يقيس الانحراف، ويفحص بانتظام جهاز الموازنة، ويراجع ضغط الإطارات قبل استبدال القطع. لا تبدّل الإطار غير محدداً. ربما كان العيب أبسط، وربما أخطر مما يبدو.
عند اختيار عجلة القيادة من سرعة 60 ميلاً في الساعة، أي حوالي 96 كيلومتراً، يظهر الخلل في معظم العناصر التي تختارها طريقك. السبب الأكثر شيوعاً هو عدم اتزان الإطار أو الأمر. قد تمتلك مهارة سريعة في.، وتزداد مع النعمة، ثم تخف عند السرعة المختلفة. بما في ذلك ثقل صغير من الأحداث وغيرها من هذا الجزاء.
فحص ضغط الإطارات وهي أسبوعية، والبحث عن انتفاخ أو تآكل الإطارات بشكل غير منتظم. إطار المتآكل من جهة واحدة يحتاج إلى فحص المساهمة، وليس لزيادة الهواء فقط. كما يجب أن يعتني بشخصيات الجسم، ويهتم بصواميلها بالعزم المناسب. في ورشة موثوقة، يُفحص الاتزان على الجهاز، ثم تُراجع مكونات التعليق والتوجيه. لا تعتمد على الملكة.
إذا ظهر الاهتزاز عند الضغط على المكابح، فقد يكون القرص غير مستوٍ أو هناك مشكلة في التثبيت. أما إذا صاحبه إلى جانب واحد أو طرق الصوت، فتوقف عن القيادة السريعة. جربت حالة فيسبوك، ونعتقد أن الاتزان هو السبب، لكن تآكل جزء من التعليق كانت مشكلة المشكلة الحقيقية. لذلك قد لا تشرح إصلاح واحد من العطل. سجّل السرعة والظروف، ثم اطلب فحصًا شاملاً للاستخدام مسبقًا.
عجلة القيادة الاهتزازية بسرعة 60 ميلاً، أي حوالي 97 كيلومترًا في الساعة، غالبًا ما تكون باختلال زجاجي. يظهر الخلل عندما لا يوزع وزن الإطار والجنوط بالتساوي حول المحور. عندها تبدأ عطلة التحرر، خاصة بين 55 و65 ميلاً. وقد ينتقل الإحساس مباشرة إلى اليدين، كنبض في المقود.
تشير بيانات الإدارة المشتركة للحركة الوطنية العالمية NHTSA إلى نحو 11 ألف حادث مشترك في شكل إطارات في الولايات المتحدة. لا يبقى الرقم أن لا يبقى سببًا مباشرًا لكل حادث، ونتيجة لذلك المستند مبكرًا. تحتوي منتجات التدريب المهنية على جمعية صناعة الإطارات بفحص البطاريات عند ظهور البطاريات، أو بعد تركيب إطار جديد. لا تحتاج إلى تغيير الإطار. يجب فحص الوزن، وجاج الجنط، وتآكل المداس، وضغط الهواء. بالإضافة إلى أنها تكون عطلة في عطلة نهاية الأسبوع، ولا في توازن. هذه نقطة يغفلها بعض التصويرين، وقد أغفلها السائق.
نصائح: فحص ضغط الإطارات وهي توزيع، حسب نوعية ملصق السيارة. اطلب قياس التوازن على جهاز ماير، وليس تقديره بالعين. إذا استمر الاهتزاز، فافحص استدارة الجنط وشد الصواميل بعزم صحيح. لا تؤجل القلم عند ظهور البهجة. الاهتزاز لا ضجيجاً عابراً وتكراراً.
ما سبب اهتزاز عجلة القيادة عند سرعة 60 ميلاً؟
تظهر عجلة القيادة عند مسافة 60 ميلاً، أي حوالي 97 كيلومترًا في الساعة، ويرجع ذلك في الغالب إلى خلل في العناصر أو نظام التعليق. يبدأ القلم بقياس اتزان الإطارات، ثم يُطبق من ليس قامة الجنط ولا يوجد أي خلل جانبي. تذكَّر تقارير المديرين الجدد الجدد للبنية التحتية أن حوادث الإطارات غير المسجلة في 664 وفاة خلال عام 2020. لذلك، لا ينبغي أن يكون اعتبار الرؤساء مشكلة راحة فقط.
قد تكون وصلات المقص، هيكل عظمي فريد من نوعه، هيكل عظمي، هيكل عظمي، أو مطاط متآكل. عند الرفع، يقوم بفحص فني أي فراغ بتحريك رؤية بصرية وعمودياً للسيارة. هناك حركة أو طرق صوتية تشير إلى حاجة دقيقة للفحص. إذا ظهر الاهتزاز أثناء القيادة، فقد يكون الفرامل غير مثبتة. أما ظهورها عند الموهبة، فقد يرتبط بفصل حركة. إشارة نشرات قلم الدوري الأوروبي بقياس عمق النقشة وضغط الإطارات قبل الحكم على التعليق. الضغط المنخفض يغيّر إطار بصمة الإحساس بالارتجاج. عملياً، أخطأت في تشخيص هذه الحالة عندما ركزت على الاتزان منفرداً. فحص القضايا يكشف انحرافاً قد يسبب تآكلاً داخلياً ولا يظهر بسرعة. الأعراض تختلف ليس اقتصاديا. إنه رمز لمشكلة قد تتسع.
قد يؤدي عدم توازن العجلات والإطارات إلى حدوث اهتزاز مرة واحدة لكل دورة. عند سرعة 60 ميلاً في الساعة، يعتمد تردد الاهتزاز على محيط دوران الإطار، بينما يمكن أن تؤدي مكونات نظام التعليق المهترئة إلى تضخيم الحركة عبر نظام التوجيه.
عند سرعة 60 ميلاً في الساعة، تدور عجلة السيارة العادية حوالي 12-13 مرة في الثانية. ويتطلب الاهتزاز المتركز بين سرعة 50 و70 ميلاً في الساعة فحص توازن العجلات، وانحراف الإطارات، وتلفها، وضغط الهواء فيها، بالإضافة إلى فحص أجزاء نظام التوجيه والتعليق، والتأكد من عدم وجود أي ارتخاء أو تآكل فيها.
عجلة القيادة الاهتزازية بسرعة 60 ميلاً، أي نحو 96 كم/ساعة، يتعلق في الغالب باختلال البطارية أو إطار الهاتف. ابدأ بفحص الإطار الموجود على الحائط، ثم قم بقياس ضغط الهواء الموجود على ملصق السيارة، ولا يمكن طباعة الرقم على الجانب. تأثير بسيط يغيّر شكل الاتصال بالطريق. وتذكر بيانات وزارة الطاقة النووية أن نسبة الكمية الموجودة في رطل واحد قد تصل إلى 0.2٪. يوجد فحص أيضًا، تشققات، تآكل غير عادي، أو جسم معدني متصل.
إزالة بطريقة آمنة، جميع أنواع السيارة من الخلوص غير الطبيعي. مرّر يدك على سطح المداس؛ قد تشير التموجات إلى خلل في التوازن أو نظام التعليق. راقب وزن التوازن، فقد خسر أحدها بعد ثقله. كما يجب فحص هيكل اعوجاج وصواميل ممتع بعزم المصنع. تشير الإدارة الإدارية المشتركة الوطنية إلى أكثر من 11 ألف مساهمة في إطارات السيارات في الولايات المتحدة، لذلك لا تحتاج إلى قلم سريع. وافق على الائتلاف في المقود إلى الواجهة الأساسية، لكنه ليس بقاعدة. ربما كنت أستعجل السابق السابق.
F: جرب السيارة على طريق مستوٍ، دون تجاوز الحدود القانونية، وتسجيل متى يبدأ التلاعب. إذا ظهر ما بين 50 و70 ميلاً، فاطلب بطاريات إلكترونية وفحص الأجهزة المتوفرة لدى أي فني مؤهل. لا تتجاهل.
عجلة القيادة الاهتزازية بسرعة 60 ميلاً، أي نحو 97 كيلومترًا في الساعة، لا يتم عرضها بشكل دائم. في بعض الأحيان لا يوجد اتزان في الإطار، أو انحناء الجنط، أو تآكل غير ٍفي الإطار. وقد يظهر الاهتزاز في نطاق محدد السرعة، ثم يخفف التوقيت عند السرعة أو الغموض.
هل تحتاج إلى فني متخصص في السيارة؟ نعم، وبالتالي الاهتزاز بعد ضبط ضغط الإطار. أصبحت شركة اتحاد صناعة الإطارات بفحص الضغط والإطارات مرة واحدة شهريًا. كما تشاهد تقارير المديرين الكاربينية الكارثية في جميع أنحاء العالم إلى ما يقرب من 11 ألف حادث في الولايات المتحدة. الرقم التقريبي، يوضح حجم الخلق المبكر.
يبدأ الفني بقياس اتزان وفحص سطح الإطار الذي تم بحثه عن انتفاخ أو فصل داخلي. ومن ثم يراجع جوانب الأمور، ثم يفحص المقصات، والمفاصل، ورمانات الشؤون، وصواميل التثبيت. لا داعي للتغيير إطاراً. قد يكون الخلل في التعليق لا فيفي.
ثم يعرف.
إذا ظهرت الشعلة بعد الاهتزاز القوي، أخبر الفني بالوقت والمكان. هذه المعلومة تختصر التشخيص. وإذا كان معه طرفي، أو صوت طحن، أو تلميع عند الفرملة، فتجنب القيادة السريعة حتى القلم. يمكن أن يكون السبب بسيطا، ولكن العلامة قد يضاعف التكلفة. وحتى الكتاب قد يحتاج إلى إعادة اختباره؛ فالطريق يتحدث بصراحة أنه لا يحدث مرة أخرى على جهاز الورشة.
: غالباً يكون السبب اختلال توازن الإطار أو العجلة. قد يظهر الاهتزاز بين 55 و65 ميلاً في الساعة. يصل الإحساس إلى اليدين مثل نبض متكرر.
ليس دائماً. قد يكون الوزن المثبت على العجلة قد سقط. لكن افحص التآكل، والانتفاخ، واستدارة الجنط قبل استبدال الإطار.
افحص ضغط الإطارات أسبوعياً، وفق الملصق داخل السيارة. راقب تآكل جهة واحدة من المداس. الإطار المتهالك من جانب واحد قد يشير إلى خلل في المحاذاة.
لا، إذا كان التآكل غير منتظم. زيادة الهواء لا تصلح انحراف العجلة أو تلف التعليق. قد أخطئ إذا اعتبرت الضغط الحل الوحيد.
يثبت الفني العجلة على جهاز قياس. يفحص توزيع الوزن، واستدارة الجنط، وتآكل المداس. لا تعتمد على التقدير بالعين.
قد تسبب الوصلات أو الأجزاء المطاطية المتآكلة اهتزازاً وطرقاً. يبحث الفني عن حركة غير طبيعية عند رفع السيارة. أحياناً يكون الخلل في التعليق، وليس في التوازن.
قد يدل على قرص غير مستوٍ أو تثبيت غير صحيح. إذا انحرفت السيارة جانباً، فخفف السرعة وتوقف في مكان آمن. لا تواصل القيادة السريعة.
اطلبه إذا استمر الاهتزاز بعد ضبط التوازن والضغط. سجّل السرعة والظروف، مثل ظهور الاهتزاز عند الكبح. إذا سمعت طرقاً أو شعرت بسحب جانبي، افحص السيارة سريعاً. المشكلة قد تتوسع.
قد تنشأ في الغالب عجلة القيادة عند سرعة 60 ميلاً في الساعة عن عدم وجود إطارات أو أجزاء خاصة بالمركبة إذا كان الاهتزاز عكسيًا عند تحديد واختفى عند السرعة. وقد يكون السبب أيضاً ضغطاً غير دقيقٍ في الإطارات، أو تآكلاً بشكل غير منتظم، أو انحناءً في إحدى الأقسام، أو وجود أوساكة خاصة بها. لذلك السؤال لماذا تهتز عجلة القيادة بسرعة 60 ميلاً في الساعة والتي تحتوي معًا على فحص حالة الإطارات وتوازنها وأجزاءها.
كما يجب التركيز على مكونات نظام التعليق والتوجيه، مثل وحدة التحكم التعليق، والمفاصل، والممتصات، وأجزاء التثبيت؛ فقد يؤدي تلفها أو ارتخاؤها إلى اهتزاز أو زيادة عند الفرملة والنعطاف. يبدأ القلم بقياس ضغط الإطارات، وتفقد سطحها، ومراجعة عناصر الزجاج ومحاذاتها. وإذا استمر التشغيل أو صاحبه صوت غير متقن أو انحراف في السيارة، فمن الأفضل أن يساعد بفني معروف ودقيق في التشخيص قبل أن تتمكن من القيادة لفترة طويلة.
غوارين أوتو